
يلاحظ تفرق الحضنة وتهتكها।
التحول التدريجي في لون اليرقة لتصبح في النهاية ذات لون بني محروق.
- يعتبر من اهم و اشهر الامراض الفيروسية التى تصيب النحل و من السهل تشخيص هذا المرض حيث ان : الرأس في اليرقة المصابة تكون داكنة اللون .
- ترقد اليرقة المصابة مسطحة على ظهرها و ممتدة في العين السداسية حيث تكون رأسها مرفوعة قليلا لاعلى.
- في العادة لا يغطي النحل العيون السداسية التي تحتوي على يرقات مصابة او ميتة .
- اليرقة التي ماتت من تأثير الاصابة بالفيروس تكيس الحضنة تأخذ اولا لون ابيض باهت ثم تتحول مع الوقت الى الاصفر ثم في النهاية يتحول لونها الى الون البني و الذي يتحول الى اللون البني الغمق تدريجيا مع الوقت، حيث يبدأ ظهور اللون البني بمنطقتى الرأس و الصدر و يعتبر ذلك من اهم الاعراض المميزة للمرض.
- يسهل ازلة اليرقة الميتة من العين السداسية و ذلك بواسطة ملقط و في هذه الحالة فانها تتعلق بالملقط مثل الكيس ।
و اليرقة المصابة بمرض تكيس الحضنة يمكن ازالتها بسهولة من العين السداسية، بعكس الحال في حالة اصابة بمرض تعفن الحضنة الامريكي، و اليرقة تكون على هيئة كيس ملئ بملايين لجراثيم من المرض، و الوسيلة الوحيدة لمكافحة المرض هو تقوية الطوائف المريضة و تغيير الملكات .
- الكيس عبارة عن جلد اليرقة الذي لم ينسلخ حيث يكون ممتلئ بسائل مائي و الذي ينساب من الكيس بسهولة عند قطعه او تمزيقه।
- اذا لم يزل النحل اليرقة الميتة فانها قد تجف و تنكمش و تتحول الى قشرة بنية او سوداء في قاع العين السداسية مع بعض اليرقات الميتة ببعض الامراض الاخرى مثل مرض الحضنة الاوروبي او مرض الحضنة الامريكي .
- القشرة تكون غير ملتصقة بالكامل في قاع العين السداسية كما يحدث في مرض الحضنة الامريكي حيث تكون ملتصقة بالكامل.
- لا توجد رائحة مميزة لليرقات التي ماتت من تأثير مرض تكيس الحضنة عكس ما هو موجود في الامراض البكتيرية .
- وجود عيون سداسية غير كاملة التغطية متفرقة بين الحضنة المغطاة او وجود حضنة مغلقة لم تخرج من العيون السداسية بعد خروج ما حولها من الحضنة.
- فشل اليرقات المصابة و كذلك طور ما قبل العذراء المصاب في الوصول الى طور العذراء ।
و يعتقد ان الفيروس يصيب اليؤقات الصغيرة و التي في عمر 48 ساعة و التي تعتبر اكثر حساسية للاصابة بهذا الفيروس. و في بعض الاحيان فالنحل يقوم بتغطية اليرقات المصابة و التي تموت مباشرة بعد تغطية العيون السداسية و يتكاثر الفيروس داخل انسجة اليرقة مسببا لها تحلل حيث لا تتمكن اليرقة في هذه الحالة من انجاز عملية الانسلاخ و تظل طبقة الاندوكيوتيكل كما هى بدون تحلل و ذلك نتيجة لتلف الغدد الابيدرمية المنتجة لانزيم الكيتينيز حيث تموت اليرقة بعد ذلك . و في طبييعة الحال فان شغالات نحل العسل عادة ما تكتشف اليرقات المصابة و تقوم بازالتها بسرعة لذلك فانه عند ظهور الاعراض التي يلاحظها النحال فانه يكون قد استفحل المرض و تمكن من الطائفة حيث تبدأ الاصابة اواخر الشتاء و في فصل الربيع و بداية الصيف وقد لوحظ في المناحل المصابة ان شدة الاصابة تختلف من صفر الى 100 % منم الطوائف و بالنسبة للبراويز المصابة تختلف شدة الاصابة من عدد قليل من العيون السداسية للحضنة الى 95 % منها. و قد وجد ان الفيروس تكيس الحضنة يمكنه ان يعيش حتى 200 يوم في خبز النحلوحاليا فان مرض التكيس قد تم فهمه و دراسته بالكامل . و التساؤل هنا هو كيف يختفي المرض في فصل الصيف و ذلك بالرغم من اضافة براويز تحتوي على يرقات جافة قادرة على احداث العدوى بالمرض و ذلك الى طائفة سليمة بالرغم من ان هذه البراويز بها اصابة تقدر ب 54 % ..و لتوضيح ذلك و جد ان قشور اليرقات الجافة المحتوية على الفيروس تفقد قدرتها على العدوى بعد 3 اسابيع على درجة 18 مئوية. و التساؤل الثاني هو كيف ينتشر المرض في المناطق المعتدلة ؟ لتوضيح ذلك فان Bailey سنة 1970 بين ان الفيروس يمكنه التراكم في رأس الحشرة الكاملة و خاصة في الغدد تحت البلعومية كما تم عزله ايضا من مخ الذكر يتضح من ذلك ان الحشرة الكالمة لنحل العسل تعمل كمخزن لفيروس تكيس الحضنة و يعتقد انه يتم عن طريقها نقل الفيروس و قد يشاهد مرض تكيس الحضنة في الصيف و ذلك بعد ان تكون الطوائف قد عانت من فقد الحشرات الكاملة كما يحدث في حالة مرضها بالمبيدات. المكافحة و العلاج :
و نظرا لانه لا يوجد علاج للفيروس فان التوصيات الاتية يمكن ان تسيطر على المرض الواحد و الحد من خطورته: - تقوية الطوائف الضعيفة باضافة النحل اليها .
- تغيير الملكة في الطوائف المصابة .
- تحسين الظروف البيئية في منطقة المنحل .
- وضع الخلايا على حوامل لمنع دخول النحل الزاحف اليها و الذي قد يكون مصابا.
- ثبت ان مادة الانترفيون و المركبات الامينية النووية و التي تحد من تكاثر الفيروس و تستخدم في علاج الامراض الفيروسية للانسان يمكن استخدامها ايضا في علاج الامراض الفيروسية للنحل و لكن هذه المركبات مازالت مكلفة حتى الان.
و من الملفت للنظر انه بتحليل العسل حديثا وجد به مادة الانترفيرون و التي لها تأثير مضاد للفيروس و التي تستخدم حاليا في محاولة علاج مرض الايدز و الالتهاب الكبدي الوبائي .
0 comments
إرسال تعليق